أبي هلال العسكري

450

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

يقال : ماء عذب ، بيّن العذوبة ، والجمع عذاب . وماء زلال ، وسلسال ، إذا كان صافيا عذبا . وماء نقاخ : بارد عذب . وماء نمير : ناجع في الشّاربة . وماء فرات : عذب . وكذلك فسّر في التّنزيل « 1 » . وماء شبم : بارد عذب . والقارس البارد من كلّ شراب . والمشبرة المفيض ، وهو الّذي يقال له بالفارسيّة : دوبق . والرّدّة / نقر في الجبل يجمع الماء . والمدهن المطمئنّ يمسك الماء . وماء أجاج : ملح . وقال بعضهم : لا يكون أجاجا حتّى يكون حارّا ، وهو من أجيج النّار ، أي التهابها . والزّعاق أشدّ المياه ملوحة ، ومثله العلقم .

--> ( 1 ) في قوله تعالى : « أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ، أَحْياءً وَأَمْواتاً . وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ ، وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً » . سورة المرسلات 77 / 25 - 27 . وانظر سورة الفرقان 25 / 53 ، وسورة فاطر 35 / 12 .